علي بن زيد البيهقي

25

معارج نهج البلاغة

اى بحذائه . وفى الحديث وفرقة آزت الملوك اى قاتلتهم وقابلتهم وقاومتهم فقوله إزاء لفضلهم ، إي مقابلة لفضلهم . ( 109 ) وقوله : وكفاء لطيب فرعهم ، يقال كافيته مكافاة وكفآء ، اى جازيته ، ويقال : لا كفاء له ، اى لا نظير . ( 110 ) وقوله : وأهل بيته ، قال أبو عبيدة : آل فرعون أهل بيته وقومه وأهل دينه وملَّته ، كذلك آل يعقوب . والدليل على ذلك انّك إذا صغّرت الآل ، قلت : أهيل . قيل : آل الرّجل ولده ونسله . قال النابغة : قعودا على آل الوجيه ولاحق يقيمون حوليّاتها بالمقارع وقال الجعدىّ : نحل قياض من آل سيل . فهذا يدلّ على انّ الآل هو الولد والنسل . قال اللَّه ، تعالى : * ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها ) * ، يعنى : أهل دينه . وسئل جعفر بن محمد الصادق ( 14 پ ) عليهما السّلام ، عن الآل . فقال : آل محمّد أهل بيته خاصّة دون النّاس . واحتج بقول اللَّه ، تعالى : وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين . والآل الخشبة المنصوبة يحمل عليها من السعائف . قال الشاعر : غير آل وعنّه وعريبش عبرتها الأرواح والأمطار وآل ناقة قوايمها وسمّى أهل البيت آلا ، لانّ الرّجل عليهم يعوّل في أموره ، فهم له بمنزلة أعواد الخيمة التي يبنى عليها البيت . وقيل : آل الرّجل اتباعه . قال الأعشى : فكذّبوها بما قالت ، فصبحهم ذو آل حسّان يزجى السّم والسّلما يعنى جديس تبع ، وهو حسّان . والآل الشخص . وقيل : آل الرجل مأخوذ من ذلك ، لانّ آله بمنزلة شخصه . وقيل : الآل جمع الآلة ، وهى الأداة ، يعنى أهل